تعُد زيارة الأربعين من أكبر المناسبات الدينية وأهمها لدى الزائرين سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الدولي، إذ يتوافد الملايين من الزوار إلى كربلاء المقدسة لأجل اداء هذه الشعيرة المقدسة هذه الثورة الكبيرة تحمل بين طياتها آثار اقتصادية واجتماعية متعددة، فعلى الجانب الاقتصادي تعمل هذه الزيارة على توفير العديد من فرص العمل فضلًًا عن تنامي حلقات المجتمع على النحو الذي يخفض من معدلات البطالة والفقر فعلى الرغم من انتشار جائحة كورونا وانعكاسها على المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والصحية إلى أن ذلك لم يقلل من أهمية وأثر الزيارة الأربعينية. يسعى البحث الحالي إلى تقديم أطار نظري عن معدلات الفقر والبطالة ومحاولة تشخيص تداعيات جائحة كورونا على الزيارة الأربعينية وما يتصل بها من أبعاد اقتصادية واجتماعية