مجلة الاربعين المحكمة

علم الاجتماع

معاني الحرية التربوية في نهج البلاغة واثرها في الزائر)دراسة فكرية معاصرة(

الملخص

إنما أراد تحرير الإنسان من كلّ ما يثقل كاهله ويطوّق رقبته سواء كانت تكاليف قاسية كما تحدّثنا الآية عن بني إسرائيل أو أعباء حياتية ترتبط بالجهل والضلال ورذائل الأخلاق وتشوّه المفاهيم واتباع الشهوات وغيرها من الأغلال التي يقيّد الإنسان إنسانيته بها فيصبح أسيراً ذليلاً لها وهو يحسب نفسه أنه يعيش أرقى لحظات الحرية، فمن أكبر المغالطات الثقافية التي تعيشها البشرية اليوم أنّ إطلاق الإنسان العنان لشهواته وغرائزه إنما يجسد الحرية بأبهى صورها، والحال أنّ الإسلام يرى أن ذلك هو أسرٌ للنفس الإنسانية بأبشع صورها وتكبيلها بقيود الشهوات وأغلال ليس من ابتاع نفسه فأعتقها كمن « : المعاصي، وقد ورد عن أمير المؤمنين الإمام عليّ » باع نفسه فأوبقها ثم ان القوانين والأحكام التي أسهمت في تحرير الإنسان من الرقّ والعبودية، لا سيّما أحكام الكفّارات وبعض المعاصي والآثام، وفي ذلك إشارة لطيفة إلى أن المعصية من الأمور التي تسيء إلى إنسانية الإنسان من ثمّ لا بدّ من القيام بفعلٍ يجبر هذا النقص في البعد الإنساني للإنسان، إلى الحرية.

الأحداث القادمة

لا توجد أحداث قادمة حالياً