إن الأمن النفسي يعد من الحاجات الأساسية للإنسان والشعور بالاطمئنان هو حاجة نفسية دائمة للفرد لمواجهة ما يهدده من مخاطر ومواقف إما أن تكون من داخل الفرد او خارجية من البيئة المحيطة وإذا ما تلاشى هذا الشعور يكون الفرد مهيأً للمخاطر والمخاوف ولن يستطيع إن يودي دوره كاملا ولا يستطيع تحمل المسؤولية حيث يزعزع الخوف أركان شخصيته فيجعلها مهزوزة ولا يمكن الاعتماد عليها. وهدفت الدراسة الحالية التعرف على الأمن النفسي لدى مشاية زيارة أربعينية الإمام الحسين علية السلام في ظل جائحة كرونا وزيارة الاربعين تقام كل عام في 20 من شهر صفر لكن هذا الاعوام 2020 و 2021 كانت له خصوصيتها فقد كانت مراسيم الزيارة تقام في ظل جائحة عجزت دول عظمى على مواجهتها مع العلم لها إمكانيات ومنظومات ولم تستطع الوقوف في وجه هذا الوباء الذي ليس له دواء وليس له قواعد محدده وكانت أهم قرارات منظمة الصحة العالمية هي العزلة الاجتماعية والابتعاد عن الآخرين لذلك تم فرض حظر بكافة الدول ومنع السفر وتوقفت الصناعة والتجارة والمعامل وحتى مراسيم الحج والعمرة ورغم توصيات المرجعية بضرورة التمسك بقرارات منظمة الصحة العالمية ولكن نجد ملايين الإفراد يحيون هذه الشعيرة , فقد تضمن العينة 250 زائر وزائرة بواقع) 125 ( ذكر و) 125 ( أنثى وقد قامت الباحثة ببناء مقياس للأمن النفسي وفق نظرية ماسلو للحاجات وبلغت عدد الفقرات ) 40 ( فقرة وتم استخراج الخصائص السايكومترية له من صدق وتمييز وثبات إما نتائج الدراسة فقد توصلت الدراسة إلى إن إفراد العينة يتمتعون بالأمن النفسي وتم تفسير ذلك وفق نظرية ماسلو والدراسات لسابقة وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والمقترحات