لقد حاولت السلطة الحاكمة في العراق وعبر اغلب عهودها تحديد المكون الشيعي من اقامة الشعائر الدينية المرتبطة به وبالذات شعائر العزاء لذكرى استشهاد الامام الحسين واصحابه عليهم السلام ويبدو ان الخشية من هذه الشعائر تكمن في امكانية استثمار هذه المناسبات الدينية ببعدها الجماهيري الشعبي لإيضاح مظلومية هذا المكون من قبل السلطات الحاكمة او انها تسهم في كشف اساليب الحكومات القائمة في حالات التمييز والتهميشفضلا عن حالات التحشيد الجماهيري والعاطفي التي ترافق هذه الشعائرمما تجعلها بيئة خصبة لانطلاق احتجاجات وانتفاضات وحتى ثورات لذلك كان يتم التعتيم عليها او محاولة منع قيامها او تقليل اعداد الزائرين بمختلف الاساليب