يناقش هذا البحث موضوع “ الدبلوماسية الدينية للعتبة الحسينية المقدسة” زيارة الأربعين أنموذجًا”، ودور الفواعل من غير الدول في إدارة العلاقات الدولية، أذ تعرف الدبلوماسية الدينية بأنها فرع من فروع الدبلوماسية الشعبية وهي لا ترتبط بدين محدد، وتعني: إشراك الجهات غير الرسمية في حل النزاعات والصراعات بين الدول والجماعات وحل النزاعات أو منع حدوثها من أجل بناء سلام ديني عالمي يتم عن طريق جمع القادة الدينيين والروحيين والساسة داخل مسارات الدبلوماسية الشعبية للتباحث حول القضايا الحساسة بهدف التوصل لحلول مشتركة، وفي العراق تبنت العتبة الحسينية المقدسة هذا الدور الدبلوماسي الديني. وبيان أهدفها وأدواتها، من خلال استثمارها للمسيرات المليونية للتعريف بالواقع العراقي وإعطاء صورة حقيقية عن هذا المجتمع، وقد توصل البحث إلى جملة من الاستنتاجات منها أن الزيارة الأربعينية بما تحمله من أفكار ومبادئ ورؤئ مشتركة للمشاركين فيها من مختلف دول العالم، قد تكون رافدا مهما للدبلوماسية الدينية وأداة مهمه للتعريف بالواقع العراقي، وتبني قضاياه المهمة.