أسئلةٌ كثيرة تدور في خُلد كُلِّ عاقلٍ تتعلّق بمنشأه ومصدره، ولماذا هو موجود في هذه الحياة؟ وما مصيره وإلى أين يذهب من بعد دنياه؟ ... لقد تكفّلَ الشارعُ الإسلامي بمصادره المتعددة بالإجابة عن تلك الأسئلة المشروعة، واستثمر كلّ مناسبة شرعيّة لبيان الإجابة عنها بكُلِّ وسيلةٍ عقليّةٍ متاحةٍ للعامة قبل الخاصّة، إجابةً اتسمتْ بالبساطة وسهولة الفهم لكُلِّ عاقلٍ وإن دنا مستواه العلميّ وقلّ.