ان لزيارة الأربعين قدسية كبيرة، لدى عامة المسلمين الشيعة، كونها تمثل الاستمرار والثبات على المسيرة العطرة للأمام الحسين عليه السلام، لذا أخذت هذه الزيارة منذ القدم بتقديم نتائج كبيرة وتضرب أمثال، لم يكن الانسان يتصورها، ولاسيما على المستوى العراقي، اذ شهدت هذه الزيارة المليونية، نتائج كبيرة وكثيرة، كان لها الأثر الكبير على المستوى الداخلي والخارجي. ولعل الانعكاسات التي ظهرت في العراق تمثلت في التلاحم والتعايش السلمي بين صفوف أبناء الشعب العراقي، فضلا عن تكريسها ثقافة العمل التطوعي وزيادة الفرص الاقتصادية الكبيرة جراء تشغيل الايدي العاملة، وأسهمت هذه الزيارة في القضاء على التمييز العنصري.