يتناول هذا البحث مجموعة من الأفعال التي تُُحدث أثرًا في المخاطب أو السامع سواء أكان الأثر جسديًا أم فكريًا، أم شعوريًا، بوساطة أفعال إنجازيه ينتجها المتكلم في بنية نحوية منتظمة محملة بمقاصد معينة في سياق محدد تعمل على تبليغ رسالة ما، سردًا قصصيًا عن واقعٍ جرت فيه أحداث « الأميرة « إذ يرصد لنا الشاعر في قصيدة سبي، وتعذيب، وتنكيل في إطار زمني محدد، وقد اعتمد على بنية هرمية تجتمع فيها جملة من الأفعال بسياق تواصلي بينهما علاقة تبادلية ؛ لأنَّ أحداهما يتضمن الآخر؛ لازم ( « جون أوستين « لذا اتخذت الدراسة متخذًا مفاهيميًا مستعينةً بما يسميه كونه يتعلق بالنتائج التي « سيرل « فعل الكلام( أو )الفعل التأثيري( وفقا لتسمية يُُحدثها الفعل الإنجازي بالنسبة للمخاطَب، فالمتكلم لكي يقول شيئًا فإنه لابد أن أوستن أنَّ الفعل التأثيري لا يلازم الأفعال جميعًا، فمنها لا « يفعل شيئًا. وقد أدرك تأثير له في السامع أو المخاطب، كما تتباين ردود فعل المخاطب أو الفعل التأثيري في مستويات مختلفة. وعلى هذا الأساس توزعت الدراسة على ثلاثة محاور هي: التأثير الجسدي، والتأثير النفسي، والتأثير العقلي، خُتِمَت بأهم النتائج التي توصل إليها البحث، وقائمة بالمصادر والمراجع.