إن مشاركة الأطفال بشكل جماعي في المناسبات الاجتماعية والدينية من الأمور التي يهتم بها الوالدان، لأنها تحقق العديد من المكاسب التي تنعكس على شخصية الطفل بجميع جوانبها فيما بعد، فينال الاحترام من قبل العائلة والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها والتي تجعله يتمتع بشخصية قادرة على المشاركة والمبادرة مع الاخرين. ويشارك الأطفال بشكل واسع خلال أيام الزيارة الأربعينية وهذا ليس وليد الصدفة وانما نتاج التربية هؤلاء الأطفال التربية الحسينية، ولهم دور مهم وفعال داخل المواكب وخارجها من خلال المشاركة في خدمة الزائرين وكذلك بوصفهم منشدين او قراء قرآن، ونظراً لهذه المشاركة الواسعة جاءت هذه الدراسة للتأكيد على أن استمرارية مشاركة الأطفال في مختلف المناسبات لما تكسبهم من خبرات واحترام ومحبة من المجتمع وعليه فمن واجب الجميع ولاسيما وسائل الاعلام )مواقع التواصل الاجتماعي( إبراز أهمية مشاركة الطفل في المواكب الحسينية خلال الزيارة الأربعينية. وقد تم اعتماد أسلوب المسح الميداني لغرض جمع البيانات عن الظاهرة المدروسة ) وتم اختيار عينة عشوائية بحجم ) 210 ،» مشاركة الأطفال في المواكب الحسينية « من الزائرين والزائرات باستخدام استمارة استبيان شملت مجموعة من الاسئلة عن مشاركة الأطفال في المواكب الحسينية، إضافة الى متغيرات السكن والدخل وكذلك الجنس والعمر. وقد تم تحليل هذه البيانات باستخدام إحدى حزم التطبيقات لدراسة الاسباب التي أدت الى موافقة او رفض الأهل في )SPSS( الاحصائية مشاركة ابنائهم في المواكب الحسينية وبناء انموذج انحدار لوجستي بالاعتماد على عدة عوامل