هذه الدراسة تسلط الضوء على الدور الحاسم للذكاء الاصطناعي في تحقيق طفرة نوعية بمجال التخطيط الحضري، خاصةً في إدارة الأحداث الدينية الكبرى التي تستقطب جموعًا غفيرة من الناس، مما يضع ضغوطًا كبيرة على البنية التحتية وخدمات الطوارئ. تبرز هذه الضغوط الحاجة الملحة لتطوير استراتيجيات مبتكرة تستغل قدرات الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة وسرعة الاستجابة للطوارئ. تستند هذه الدراسة إلى الحاجة الماسة لاستخدام التكنولوجيا المتقدمة في التصدي للتحديات المركبة التي تواجهها المدن خلال الفعاليات الدينية الكبرى. الدراسة تعتمد على منهجية مراجعة الأدبيات لتقييم دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التخطيط الحضري وإدارة الحشود. تم جمع البيانات من مصادر متعددة تشمل مقالات علمية، تقارير تقنية، ودراسات في استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. تم تحليل هذه الأدبيات لفهم التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي وكذلك تحليل تجارب السعودية والهند في هذا الشأن. كشفت النتائج عن إمكانيات واسعة للذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة التخطيط الحضري واستجابته للطوارئ، خاصةً في ظل الأحداث الدينية الكبرى. يُظهر البحث كيف أسهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود والتعامل مع الطوارئ بفعالية في السعودية والهند، من خلال تحليل البيانات في الوقت الفعلي، التنبؤ بالازدحام، واستخدام أنظمة التنبيه المبكر. مع التأكيد على أهمية مواجهة التحديات الفنية، الأخلاقية، والاقتصادية لضمان استخدامه بشكل فعّال ومسؤول.