تهتم جغرافية النقل بالعلاقات المتبادلة بين الظاهرات داخل المكان، مع شرح الأنماط المكانية، وقد احتلت دراسة النقل دوراً بارزاً في عملية إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع، كما تركز دراسة النقل على الإلمام بالعوامل المؤثرة في النقل، ودراسة حركة نقل الأفراد أو السلع أو الأفكار والثقافات، وذلك من خلال الوقوف علي مصدر هذه الحركة واتجاهاتها ودوافعها وأهميتها والوسائل التي تعتمد عليها، سواء ما يتعلق بطرق النقل او شبكة النقل . تتمثل مشكلة البحث بسؤال رئيس مفاده: ما طبيعة التوزيع المكاني لشبكات النقل البرية خلال زيارة الاربعين، وما طبيعة انماطها وخصائصها؟ وما مقدار كثافة النقل في المنافذ الرئيسة لمدينة كربلاء خلال زيارة الاربعين؟ ويهدف البحث الى تحليل انماط الحركة المختلفة للأفراد ، كما يهدف البحث الى تشخيص العقبات التي تواجه هذا القطاع الخدمي ذو الاهمية البالغة ، اما منهجية البحث فقد اقتضت الضرورة العلمية الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي والاستعانة بالأساليب الكمية وطرق التمثيل الكارتوكرافي لإثبات فرضية البحث، وقد تبين من خلال البحث ان وسائل النقل لم توزع بحسب كثافة الزائرين وان هناك عقبات تتمثل بنوعية وسائل النقل وتوزيعها المكاني، الامر الذي يستدعي التوسع بخدمات النقل بحسب الحجم السكاني لمناطق توجه الزائرين، وانتهى البحث بخاتمة تضمنت اهم الاستنتاجات والتوصيات التي يرى فيها الباحثان الاسس المنطقية لمعالجة الاخفاقات الناجمة في عملية نقل الزائرين