مجلة الاربعين المحكمة

البحوث الانسانية

الحسين قناعا ورمزا شعريّا قراءة في نماذج من الشّعر العربي المعاصر

الملخص

نتناول في الورقة العلميّة المقترحة: الحسين قناعا ورمزا شعريّا: قراءة في نماذج من الشّعر العربي المعاصر، وسنعمد إلى تنخّل نماذج من الشّعر العربيّ الذي حضرت فيه صورة الحسين قناعا ورمزا دالاّ. ففي شعر أدونيس وأحمد دحبور ومحمّد الماغوط، وفي أشعار أمل دنقل وفاروق جويدة وعبد الرزّاق عبد الواحد وقاسم حدّاد وشوقي بزّيع، انبرى مشهد مقتل الحسي ن رمزا للغدر والشّهادة، وعنوانا للتّضحية من أجل الآخرين، وعلامة دالّة على صراع المظالم وبذل الدّم في سبيل الحقّ، وإشارة للأسى والجراح والحزن والنّدم. ولئنْ حضر الحسين شخصيّة تاريخيّة، فقد بات اسمه مقرونا بصورة كربلاء، المدينة الشّهيدة الصّامدة في وجه العدوان والخيانة، الغاضبة غضبا ممزوجا بالخذلان. إنّ مأساة الحسين ليست سوى وجه من وجوه مآسي الإنسان كما يقول جبرا إبراهيم جبرا في جوّ من القيظ والعطش والقسوة، وحزّ الرّؤوس. هناك مأساة الجنون البشريّ، ومأساة الخيانة، ومأساة القتل المجاني، وكذلك مأساة المروءة والفضيلة. الحسين أكبر من الحياة، ولعلّه لكبره وعلوّه خارج الدّائرة التي يمكن للمرء ضمنها أن يتوحّد مع البطل رغم تطلّعه إليه، ولذا يكون التّعبير الفنيّ عنه قاصرا على مداه الفعليّ.

الأحداث القادمة

لا توجد أحداث قادمة حالياً