يتطرق البحث إلى مفهوم المكان كوسط موضوعي فيه عناصر و مكونات تعمل كمنبهات لنشاط الفرد في لحظة معينة وهي منطقة إدراكية حركية، وحدود هذا المكان التي تتكون من حدود مادية متمثلة بالبيئة العمرانية للمنطقة الحضرية وأخرى اجتماعية وصحية وهي الحدود التي يجب أن تفصل بين الأفراد أثناء تواجدهم في مكان واحد، أي علاقة الأفراد مع المكان وعلاقتهم مع بعضهم في المكان نفسه ، وتكمن مشكلة البحث في مدى تأثير هذه الحدود على عملية إدارة وتسيير الحشود في المحافل والأحداث في العديد من دول العالم، ومنها الزيارة الأربعينية في مدينة كربلاء، التي تستضيف سنويا ملا يني الزائرين لإحياء شعائر الزيارة الأربعينية، وقد افترض البحث وجود عجز وقصور في المكان المخصص للحركة في المدينة )المسارات( عن احتواء الأعداد الكبيرة للزائرين في مركز مدينة كربلاء، وتم إثبات هذه الفرضية من خلال حساب مؤشرات الكثافة والسرعة والتدفق الخاصة بالزائرين في مركز المدينة، وتوصل البحث الى ثلاث خطط بإمكانها وضع حلول لهذا القصور، وتمت المفاضلة بينها وفق استمارة الخبراء تبعا لمجموعة من النقاط تم التوصل اليها من خلال دراسة خصوصية المنطقة وطبيعة الحدث