يناقش البحث موضوع التطرف الديني الذي يعد من المواضيع المهمة والخطيرة، التي تؤثر سلباً على الأمه الإسلامية بصورة عامه وعلى المجمع العراقي ونسيجه المذهبي بصورة خاصة ، لزعزعته امنه واستقراره من أجل تفكيكه وتمزيق وحدته واستنزاف أنفسه وامكانياته عن طريق الآراء الهدامة فضلا عن ذلك تصدير الإسلام كدين يثقف ويدعو للعنف والإرهاب ولتحجيم هذه الافة الفتاكة والقضاء عليها كان لابد من الرجوع والعودة إلى منهل الاعتدال والوسطية ولبّ الإسلام كونهما صمام الأمان للمسلمين من الضلالة وجوهره كتاب الله وعترة النبي محمد والانحراف ولأن زياره الأربعين لها أهميه خاصه لما تختزنه من مكنونات ربانيه ورحمانيه يعجز الفهم عن استيعاب مضامينها الملكوتيه ،لأنها متصلة بسيد الأنبياء الذي قال )حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا( والاتصال بالرسول منطق بذلك ، وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نََهَاكُمْ عَنْه فَانتَهُوا قرآني إذ يقول الله تعالى تكون شعيره الأربعين محمديه إلهية تهدف إلى اطمئنان القلوب وإيمانها بوحدانية الله عزّوجلّ، وتوضح مدى انعكاس زيارة الأربعين على الروح والنفس البشرية وما تلهمه هذه الشعيرة من مبادئ وسلوكيات تتداخل مع قيم الفضيلة والاصلاح للحد من ظاهره التطرف الديني بأساليب تعتمد على الحوار والمشاهدة والتعايش وقد بينا ووثقا أثر زياره الأربعين وفقا لما نقلته القنوات الفضائية الرسمية وما نشرت مواقع التواصل الاجتماعي وما بينته المواقع الإلكترونية في مواجهه التطرف أمام العالم بكل ديانته لتصحيح التصورات المغلوطة التي يحملها التطرف وأساليبه