يعتبر الموكب الحسيني جزءاً أساسياً من تاريخ الشعائر الدينية في العراق وطقساً دينياً مهماً لدى الشيعة. ويعبّّر الموكب من خلال نهجه الأدائيّ عن الولاء الروحيّ وتعكس الأنشطة والفعاليات التي يؤديها الموكب بشكلها ، لأهل البيت للإمام ورجال الدين وأهل بيته في موكب المأساويّ حالة الظلم التي عاشها الإمام الحسين العزاء. وتنبع الأهمية العلمية للموضوع الذي تنبع دراسته من عدة اعتبارات أهمها الأهمية العلمية للموضوع في الكشف عن الظاهرة الدينية والاجتماعية في أصولها الفكرية وأبعادها السلوكية، فدراسة هذه الظاهرة في إطارها التاريخي في العراق خطوة مهمة في مجال البحث العلمي وهذا الموضوع يمكن أن يقدم خبرات مفيدة لأصحاب المواكب المتوفرة، إضافة إلى تقديم معلومات عن تاريخ الشعائر الدينية والتصورات الدينية والشرعية لعلماء الدين لهذه الشعائر التي تؤديها المواكب الحسينية،، وعندما ننظر الى المجتمع العراقي نجد أن النساء يمتلكن حيوية وفاعلية كبيرة مدت هذا المجتمع وأخذته بعوامل الحياة والاستمرار، لكن إذا نظرنا إلى أعماق هذا المجتمع نجد أن العقلية والنظرة القاصرة والثقافة الإقصائية التي تستمد مرجعتها وأساس وجودها من العادات والتقاليد الاجتماعية التي رسخت جذورها القوية في تربية هذا المجتمع، ولذا تضمنت الدراسة محاور اساسية، الأول: التطور التاريخي للموكب الحسيني، والثاني: أهم الخدمات التي يقدمها الموكب للزائرين، والمحور الثالث: دور المرأة في الموكب الحسيني خلال زيارة الأربعين، وخرجت الدراسة إلى عدد من النتائج والتوصي