في ضوء مفهوم الاستدامة الذي يشمل العلوم جمعياً، من المهم التعرف على استراتيجية إعادة الاحياء المستدام كإحدى استراتيجيات الاستدامة العمرانية للمناطق التاريخية والتراثية، اذ أصبحت الأمور الواجبة في مختلف المقاييس يسعى البحث الى التعرف على هذه الاستراتيجية، وكذلك مؤشراتها المستدامة الخاصة بالبينية العمرانية، ومن ثم آليات تطبيقها من بعد اجراء التقييم للمناطق التاريخية والتراثية لمركز مدينة كربلاء المقدسة، من هنا يأتي أهمية البحث الذي تتخلص إشكاليته ب)قصور في تبني استراتيجية إعادة الاحياء المستدام عند التخطيط العمراني للمناطق التاريخية والتراثية لغرض تحقيق بنية فيما يفترض البحث )تبني عمرانية مستدامة تعزز الزيارة الأربعينية للأمام الحسين استراتيجية إعادة الاحياء المستدام عند التخطيط العمراني للمناطق التاريخية والتراثية وذلك بتحسين بنيتها تساعد بالوصول الى تعزيز الزيارة الاربعينية للإمام الحسين العمرانية وتوفير فضاءات إضافية مريحة لاستيعاب الاعداد الكبيرة من الزائرين( لقد تناول الإطار النظري دراسة مفهوم الاستدامة العمرانية والمركز التاريخي لمركز مدينة كربلاء المقدسة، فضلا عن مفهوم إعادة الاحياء المستدام كإحدى استراتيجيات الاستدامة العمرانية للمناطق التاريخية والتراثية وصولا الى أهم مؤشراتها الرئيسية والثانوية، ومن ثم آلية تطبيقها وحسب أبعاد الاستدامة لغرض التعرف على جدوى تحقيق المؤشرات، ومن ثم اتخاذ الإجراءات العملية لتطويرها، فيما كان الجانب العملي حيث الاستعانة بالبيانات الرقمية المتوفرة والمسوحات الميدانية لمنطقة الدراسة لقياس المؤشرات وحسب المنهجية التي تم استخلاصها من الإطار النظري، وكان المجال الميداني محلتي باب الخان وباب الطاق. وكان كل ذلك لوضع خطة عمل لتطبيق الاستدامة في التخطيط العمراني للمناطق التاريخية والتراثية مشتقة من تلك البيئة، تتسم بالفاعلية والبساطة وسهولة التطبيق، من أهم الاستنتاجات التي تم التوصل اليها