تتميز مدينة كربلاء بأهمية دينية وتاريخية كونها تضم مرقدي الامامين الحسين والعديد من مزارات ومقامات الاولياء والصالحين، كما تضم العديد ، والعباس من الاماكن الاثرية، والتراثية والسياحية، ولهذا اصبحت المدينة مركزا حضاريا ودينيا ذات أهمية ليس على صعيد العراق فحسب، بل وعلى نطاق عربي واسلامي وعالمي. وعليه فان النهوض بواقع القطاع السياحي في المحافظة يعد من الاولويات وهو ما يتطلب تأهيل واعادة احياء المواقع التراثية والاثرية والسياحية والعمل على جعلها مراكز جذب سياحي، وتوفير الخدمات السياحية فيها مثل الفنادق والمطاعم والشركات، والنهوض بواقع البنى النحتية مثل الطرق والماء والمجاري والكهرباء ورفع مستوى البنى الفوقية)الخدمات الاجتماعية( بغية الوصول الى نقلة نوعية في عملية التنمية تنسجم مع الدور الذي تضطلع به هذه المدينة. وعندما تكون الآثار السياحية الإجمالية إيجابية، فإن جودة حياة السكان تتحسن، مما يؤثر إيجابًا في مواقفهم تجاه الاحداث الدينية. ويُُحفز المجتمع لدعم مزيد من خطط تطوير السياحة. يعد السكن السياحي، أو تحويل المساكن الى وحدات ايجار سياحية اثناء مواسم السياحة، حالة شائعة في العديد من مدن العالم، وبالذات عندما يكون الحدث من الاحداث الكبرى كالذي هو عليه الحال اثناء الزيارة الاربعينية في مدينة كربلاء. اذ ان لهذا الحدث دور ذو اهمية دينية وسياحية، ويُعد ميزة تنافسية تؤهلها لتكون في مصافي المدن التنافسية في العالم.