مجلة الاربعين المحكمة

علم الاجتماع

زيارة الأربعين وأثرها المعرفي في تنمية القيم السلوكية (قراءة في فلسفة الأخلاق)

الملخص

الحمدُ للهِ ربّ العالمينَ والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبينَ الطاهرينَ للأخلاقِ معنيان فلو انعدمت انعدم ما سواها، الأخص منها: المتعلق بكيفية التَّواصل مع الآخرين كبذل التحية وبشاشة الوجه والمرونة واللين والطراوة، والأعم المطلق المتمثل بالتحكم التَّام في القوى العقليّة والغضبية والشهوية، وهذه عملية جدا شاقة، إذ غالبًا ما يلتبسُ علينا أننا مستجمعون للصفات الأخلاقية بمجرد توفّر المعنى الأوّل الذي هو جزء بسيط من الأخلاق، ويمكن أن نلاحظ انعكاس المعنين على حياة الفرد من خلال ثلاثة معطيات ، الأوّل: الأخلاق تكفل للفرد كفرد سعادة في ، بحار الانوار: ج 78 ( » من ساء خُلُقه عذّب نفسه « : الدُّنيا كقول الامام الصادق ص 62 (، والثانِِي: سعادة في الآخرة، والثالث والأهم: الأخلاق تشكل القاعدة التي تُبنى عليها الحضارات والمجتمعات والأمم. فرغم التطور الحاصل في المجتمع من التقنيات الالكترونية والعلوم التطبيقية الحديثة يبقى المجتمع الإسلامي يعيش حالاتٍ متناوبة من الأزمات الأخلاقية التي تنعكسُ على الفرد تارةً، وعلى المجتمع تارةً أخرى، ومن هنا ظهرت رغبتي في بيان القيم السَّلوكية واثرها المعرفي المستنبط من زيارة الامام الحسين في العشرين من الصفر بوصفها فلسفة اخلاقية متكاملة تضمن سعادة الفرد والمجتمع، وعليه لا بد من دراسة واستخلاص النتائج والتأكيد على جانبي السلوك والمعرفة بوصفهما اس المسار الاخلاقي الذي يشترك فيه ابناء البشر بصرف النظر عن اللون والجنس القومية وغيرها من العوارض.

الأحداث القادمة

لا توجد أحداث قادمة حالياً