ان زيارة الأربعين المباركة تعد ضمن اهم الطقوس الدينية لاتباع اهل لأنها تعد استذكار للمصائب، واستذكار الالام والسبي وفقدان ومظلومية ، البيت على يد السلطة الجائرة والمعادية للحق، كما تبين من خلال التاريخ ان اهل البيت الحكومات القائمة دائما كان لها موقف من الزيارة، منهم من كان بالضد ومنهم من كان مع زائري المرقد الشريف وكربلاء المقدسة، لذا اهتم البحث في بيان مظلومية اتباع المذهب الجعفري في ظل نظام حزب البعث قبل سقوط الطاغية عام 2003 م من خلال الأدلة الدامغة وهي وثائق غير منشورة ومراسلات بين ازلام نظام البعث تؤكد على منع العراقيين وغيرهم في ممارسة طقوسهم الدينية وبالأخص زيارة الأربعين المباركة. اما بعد عام 2003 وسقوط الطاغية صدام ونظام حزب البعث، تغير نظام الحكم الى جمهوري ديمقراطي نيابي هذا من الناحية السياسية، اما من الناحية الاجتماعية فقد أصبح هناك تغير جذري في سياسة السلطة اتجاه ممارسة الشعب لطقوسهم الدينية، فمن ناحية زيارة الأربعين المباركة أصبحت الدولة الداعم الأكبر لهذه الزيارة يقدموا كل ما يحتاجه الزائر مشياً على الاقدام الى كربلاء المقدسة من خدمات لوجستية