لا زالت مدينة كربلاء المقدسة تلفت وتجذب انظار العالم اليها، من خلال اكبر اذ ترفع ، تجمع بشري في الزيارة الاربعينية لسيد شباب اهل الجنة الامام الحسين من مكانة العراق على الساحة الدولية، مما يعني زيادة الاقبال اليها من مختلف شعوب العالم وزيادة السواح والطلب على المنتجات والخدمات وزيادة النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتقليص نسب البطالة فيه. يهدف الباحث الى ابراز الاهمية الاقتصادية للتجمع البشري في الزيارة الاربعينية الذي يُعد مورد )مقوم( اقتصادي )السياحة الدينية( شبيه بالنفط وأثره الايجابي على الاقتصاد الوطني. يحاول الباحث التركيز على الاهداف الاقتصادية والبيئية للزيارة الاربعينية ومنها القضاء على الهدر الذي أصبح يوم عالمي منذ 14 للامام الحسين بن علي ديسمبر 2022 ، فقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا في دورتها السابعة والسبعين لإعلان يوم 30 مارس يومًا دوليًا للقضاء على الهدر، وأن يُُحتفل به سنويًا. وتقدمت تركيا مع 105 دول أخرى بمشروع القرار، الذي يتبع قرارات أخرى تركز على الهدر، بما في ذلك القرار المعنون القضاء على التلوث بالمواد البلاستيكية: نحو وضع صك دولي ملزم قانونا، الذي اعتمدته جمعية الأمم المتحدة للبيئة، اذ تولد الأسر المعيشية والأعمال التجارية الصغيرة ومقدمو الخدمات العامة ما بين 2،1 بليون و 2،3 بليون طن من النفايات البلدية الصلبة كل عام – بدءا من التعبئة والتغليف والمعدات الكهربائية والإلكترونية ووصولا إلى المواد البلاستيكية والمواد الغذائية. ومع ذلك، فإن خدمات إدارة النفايات في جميع أنحاء العالم غير مهيئة للتعامل مع الوضع الحالي، اذ يفتقر 2،7 بليون شخص إلى إمكانية الوصول إلى جمع 62 في المائة من النفايات البلدية الصلبة في - النفايات الصلبة، ولا يُدار سوى 61 مرافق خاضعة للرقابة في مختلف البلدان ومنها العراق.