عموماً رفعة ومقاماً كريماً في الدنيا أعد الله تعالى لزائر أئمة أهل البيت خصوصاً الحصة الأكبر من المميزات، إذ ورد والآخرة، وفي زيارة الامام الحسين تُضفي على زائره نتائج وخصال وكرامات ما في مضامين أخبار كثيرة أن زيارته لها تعداد، وواحدة منها: أنها تعدل حجة وعمرة، وبطبيعة الحال أن للحاج وجاهة في الدنيا ومغفرة في الآخرة. أمور: وفي هذا البحث تناولنا وهي: الأول: قضية مهمة، وعليها يعتمد الزائر في كسب المميزات المُعدة له من الباري عن معرفة، وهذه المعرفة تتطلب الإحاطة بأهداف ونتائج ثورة الامام زيارته الذي يهدف الى تصحيح مسار الأمة الإسلامية من خلال المعرفة بمنهجه الذي انحرف، وتتبين ملامح هذا المنهج أكثر عند المقارنة بمنهج الحاكم القائم آنذاك -منهج يزيد بن معاوية. وهي الشمول والعموم لجميع الناس، الثاني: بيان صفة منهج الامام الحسين دون التمييز على أساسا المذهب، أو الطائفة، أو حتى على أساس الدين. الثالث: تطرق البحث الى أهم الجوانب الشرعية، والأخلاقية التي يتحلى بها، أو في زيارة الأربعين، التي يتجدد بها أحزان عائلة يكتسبها، زائر الامام الحسين الحسين وأهل بيته، بعد رجوعهم من السبي، إذ ترافق الزائر فيها كثير من المحطات التي تُُمثل التزامات شرعية وأخلاقية، أَمرتْ بها الشريعة الإسلامية.