أثبت هذا البحث أن الزيارة الأربعينية لم تعد مجرّد طقس ديني محلي، بل أصبحت نموذجًا حيًا للتداول اللغوي العالمي، ولتعليم اللغة العربية ونقل مفرداتها وتطويرها. كما أنها تبرهن على قدرة الشعائر على أن تتحول إلى بيئة تعليمية تفاعلية مفتوحة، ذات طابع وجداني وثقافي قادر على جذب الناطقين بغير العربية، وإدماجهم في فضاء لغوي ممتد من القرآن إلى الحياة اليومية. لذا، فإن هذا الحراك يستحق اهتمامًا أكاديميًا أوسع، وتوظيفًا منهجيًا في برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها.