للشريعة المحمدية المقدسة غايات وأهداف جليلة في مقدمتها السير ببني آدم إلى ، إِنَّا لِلّهِِّ وإِنّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ : الكمال الإنساني والرجوع إلى حيث أمر ا لله قال تعالى وقد أوجدت لذلك سبل بينتها وطرائق أوضحتها منها التمسك بالثقلين الكتاب العزيز والعترة الهادية صلوات ا لله عليها كما نص على ذلك حديث الثقلين المتواتر, ومنها كذلك ما ورد في الزيارات الشريفة . سفينة النجاة العظيمة والسريعة وفق الأحاديث الشريفة والإمام الحسين دخلت على قال الحسين « : سفينة الكمال ، وقدّ ورد في الأثر الشريف بل هو جدي وعنده أُبي بن كعب فقال لي مرحباً يا زين السماوات والأرض فقال أُبي كيف والذي بعثني بالحق أنه لفي السماء أكبر منه في الأرض يكون غيرك زينهما فقال .» وأنه مكتوب على يمين العرش وأنه لمصباح هدى وسفينة نجاة بتنوع الأهداف التي وقدّ تنوعت القيم الأخلاقية في ثورة عاشوراء الحسين فضلاً عن ثورة للحرية والخلاص فهي أيضاً ثورة للتربية ، تحققت بعد استشهاده الروحية والأخلاقية وبناء الذات ثورة خاصة لبناء مجتمع متكامل من كل النواحي ، تلك الدروس تجسدت في أكثر من موقف في هذه الثورة العملاقة التي ترسخت منها زيارة الأربعين. مبادئها في عقول وقلوب عشاق الحسين وهذه الزيارة شأنها شأن الشعائر الأُخرى لها أثار تحولية ففيها تحسين المستوى المعاشي للزوار في هذا العالم ولمنحهم المغفرة والعفو عن ذنوبهم وثواب الدنيا والآخرة كما يسعى الزوار إلى طلب شفائهم من الأمراض وحماية ممتلكاتهم وأبنائهم وتحقيق أمنياتهم الشخصية.