هناك منطلقات عديدة للقيادة الإلهية -الحسين والأنبياء -نستقيها من صور عديدة في القرآن الكريم مثلت جميعها منهج الأنبياء مع أقوامهم. ومن هذه المنطلقات اتباع السنن الإلهية جميعها ومنها الاستخلاف والاستبدال والابتلاء ومن المنطلقات التي تناولنا بالبحث التفاعل الميداني للقائد الإلهي مع مجتمعه في حركة، وتطور النظام الاجتماعيّ. والمنطلق الآخر هو ما تمتاز بها القيادة الإلهية من أخلاق تجعلها قطب الرحى في حركة الإصلاح الاجتماعي