يعد العمل التطوعي احد الانشطة الاجتماعية التي برزت منذ وجود الانسان على الطبيعة عبر العصورالتاريخية، وفق الاساليب المختلفة ولا تخلواي حضارة ذات البعد الانساني من دور لأستثماره . وعليه اصبح العمل التطوعي يتخذ مجالات حيوية لانشطة ثقافية واجتماعية واقتصادية بالغة الاهمية، ينشأ من خلال اي تنظيم متخذاً شكلأ لتعزيزاتجاهات الشراكة والتكافل الاجتماعي من الجوانب الانسانية التي تعكس روح المواطنة وحب الاخر لتحقيق قيمة سامية . ومن خلال معاينة كتب التاريخ نلتمس ان العمل التطوعي مرتبط بالشرائع السماوية تجسيداً لمبدأ الحرية المتناهية في توظيف السلوك الفردي والجمعي ليكون نقطة ارتكاز للفعل المرسخ في الفكر لتحديد الهوية الانسانية على مدار الحقب التاريخية . ومن أهم المعتقدات الدينية التي يلتمسها الانسان اكثر من كونها سردا تاريخيا يتناقل شفوياً ليتحويل الى اثبات انساني مستمر عقائدياً لتحديد الهوية وترسيخها في الضمير الجمعي