تشكل الزيارة الأربعينية الاساس الثقافي العقائدي لأفكار الشباب، كما تعمل على تحريك طاقات الشباب في مواجهة أي فكر متطرف يريد ان ينال من الإنسانية، وتُنشأَ لديهم الحصانة الذاتية ضد الفكر الخارجي الذي يريد ان ينال من وحدة الشعب مثل الفكر الارهابي بحيث تجعل الشباب أكثر ادراكًا للدفاع عن عقيدتهم ووطنهم ويطلبون الشهادة ويفخرون بها. كما توفر الارضية الصالحة للتنشئة الاجتماعية لتحقيق أهداف ومقاصد النهضة الحسينية، التي تضمنت مؤثرات ثقافية معنوية وسلوكية تهز الوجدان الإنساني النبيل. وربما زيارة الأربعين تعطي حصانة ذاتية لأبنائنا في مرحلة المراهقة لتحصين أنفسهم من هذا الانحطاط الاخلاقي الذي يطيح بشعوب المجتمعات. كما تمثل زيارة الأربعين أكبر تجمع شبابي ثقافي عالمي مضمونه القيم الاخلاقية الإيجابية، وتقبل الاخر والتعايش السلمي معه، رغم اختلاف الحضارات والثقافات واللغة لتتوحد الثقافات تحت هوية واحدة هي الهوية الحسيني.