اساليب تربوية عملية في التعامل مع من يحيط فيها الموالين للإمام الحسين مع الغير وحتى الطوائف والملل الاخرى بهم اشد تأثير حتى اصبحوا بهم فأثر أشد محبيه ومع أنصاره حتى جاءوا له بالأنفس وهو أعلى غاية الجود، عندما عرفوا ومدى التضحيات التي قدمها من اجل اظهار كلمة الحق، حقيقة الامام الحسين اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا تنافساً في ( : وقد جاء في كلام الامام الحسين سلطان ولا التماساً من فضول الحطام، ولكن لنرى المعالم من دينك، ونظهر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من عبادك، ويعمل بفرائضك وسنتك، وأحكامك ، فإنكم أن لم تنصرونا وتنصفونا قوي الظلمة عليكم، وعملوا في إطفاء نور نبيكم وحسبنا الله عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير( وهذا ما أكدته لنا الزيارة الأربعينية والوفاء له، وإن الوفاء للشخصيات التي قدمت ، من حب الموالين للإمام لمجتمعاتها أعز ما تملك هو في حقيقته انتصار للخير، ومقاومة الشر، وإحياء للنفوس ودفع لها للاقتداء بالنماذج الصالحة التي تستمد منها الحياة حضورها وفاعليتها، فتزدهر من خلالهم مرابعها ويعز ساكنوها . وان ما سجلته الجماهير على صعيد ممارسة مفهوم الوفاء المتمثل في إحياء ذكرى وصحبه الأبرار يعد منجزاً اخلاقيا وتربوياً باهراً وأهل بيته سيد الشهداء يجدر بالإنسانية جمعيها أن تفتخر به وتتعلم منه في حياتها، فضلاً عن استفادة الجميع وتعميمه في حياتها العامة والخاصة، وهذا ما تم من خلال زيارة الأربعين اذ كان لها الدور الكبير في تعديل الكثير من الامور الغير جيدة عند الافراد ومن عدة نواحي : السلوكية والتعليمية والاخلاقية والاجتماعية ..الخ . وهذا ما سيتم التحدث عنه في ثنايا البحث، ومن الباري جل وعلا التوفيق