اتفق معظم علماء الاجتماع على أن الدين يمثل أقوى وسائل الضبط الاجتماعي بما يحتويه من طقوس وفعاليات على المستوى الفردي والاجتماعي، وكذلك يقوم الدين بالتنمية الاجتماعية الشاملة وتوجيه السلوك وتنظيم المجتمع فقد اهتم السوسيولوجيون بالطقوس الدينية ومعرفة أبعادها وآثارها على الفرد والمجتمع. يمثل قيمة اجتماعية عالية وشخصية:اريزمية استطاعت النفوذ ان الإمام الحسين في اعماق التاريخ الخلود عبر الاجيال فطقوس الزيارة الأربعينية تجسيد عملي حي للتمسك بهذه القيمة التي عبر عنها الأفراد بمسيرتهم السنوية والتي تضم جميع شرائح النسق الاجتماعي في العراق فضلاً عن البلدان الاخرى التي يساهم بعض أفرادها في مراسيم الزيارة اذ ترتبط الزيارة الأربعينية بمعتقدات واصول تربط بين الماضي والحاضر وتحرك،حو المستقبل في:رنفال شعبي ممتد بكل الاتجاهات،حو بقعة مباركة ومقدسة دينيا واجتماعيا هي مدينة:ربلاء والمرقد الشريف للرجل المضحي المخلد في اذهان الاجيال وهو ينادي بالإصلاح مما يترك آثار،فسية واجتماعية بما يكون للزيارة من دور وتاثير على الفرد والمجتمع ويزيل الحواجز الاجتماعية والنفسية والثقافية والطبقية والعرقية والقومية والقطرية، ويعزز معه خلق،سيج اجتماعي تجمعه مبادئ الحق وثوابت الصلاح وينمي روح التكافل الاجتماعي وصناعة الشخصية الملتزمة الرافضة لاشكال الانحراف والظلم والفساد فزيارة الأربعين توفر فرصة لالتقاء شتى الحضارات الشرقية منها والغربية بما يكفل لكل زائر أو صاحب موكب أن يخرج بحصيلة معرفية ومبادئية متنوعة المصادر ففيها تجد الشرقي والغربي والصغار والكبار والرجال والنساء ومن شتى الأديان والمذاهب والاتجاهات الفكرية في حالة