إن طريق الإمام الحسين هو طريق هادٍ لطلاب الحقيقة ومشعل من مشاعل العلم والمعرفة في قيادة الأمة الإسلامية إلى بر الأمان بوصفه الطريق والمنهج الحق في إيصال الفرد والمجتمع نحو الحق تبارك وتعالى، وكفى به فخرآ وعظمة وعلو شأنٍ. إن الفرد والمجتمع بهما حاجة ماسة وأكيدة لعقائد ومنهجية صحيحة نحو الله تبارك وتعالى، وكون هذه العقائد لابد ان تكون موافقة لما أراد الله تبارك وتعالى، عن طريق الرسول اقتضت النوايا والمصالح الحسنة إيصال هذه العقائد والقيم الأخلاقية والاجتماعية يُعدّ عن طريق الإمام الحسين، لأن النبي يقول: حسين مني وأنا من حسين وإن الحسين سفينة النجاة منقذ الأمة الإسلامية وإن الدعاء محجوب إلا بذكرهم وأنهم أهل البيت من ركبها أو دخلها فهو آمن. إن شهادة الإمام الحسين هي النتيجة الوحيدة التي تكفل بإرجاع الإسلام الصحيح إلى مكانه بعد أن حرّفه منحرفو بني امية. ونصرة الإمام الحسين واجبة على لسان النبي مما يدل على حقانية ثورته وانحراف الاتجاه المخالف فكل من سمع داعية الإمام الحسين وجبت عليه النصرة. وان الإمام الحسين كان عالما ، هو من ولد الإمام الحسين الإمام الحجة القائم بالشهادة فكان خروجه هو تلبية لإرادة الله تعالى ورسوله ولذا كان خير مصلح للامة فعلى الجميع نصرة الإمام الحسين كل الإسلامية ووارث الأنبياء ولا سيما النبي محمد بحسب قدرته. باتباع منهج التسامح لوحدة الصف والقضاء على الطائفية بجميع أشكالها.