تعد شعيرة زيارة الأربعين من أكبر فعاليات الحشود )الدينية ( وأكثرها تنوعاً جغرافياً وثقافياً على مستوى العالم،ويمثل حجم وتنوع إدارة حشود الأربعين وطول مدة الزيارة تحدياً هائلاً على مستوى الصحة والسلامة والأمن. تعدُّ العناصر المناخية )درجة الحرارة،الرطوبة النسبية( من أهم المتغيرات المناخية التي تؤثر على إدارة الحشود،وتم تطبيق المعادلة الرياضية لدليل الحرارة في تحليل العنصرين المذكورين لأنهما من أكثر العناصر تأثيرا في التغير المناحي )THI( وعلى إدارة الحشود وصحة الزوار وأداء فعالياتهم وطقوسهم الدينية وحيويتهم وقدرتهم. إن موسم الزيارة مختلف ومتغير وغير ثابت زمنياً،وعلى ضوء المعطيات المناخية،فإن درجة الحرارة عندما تقترن بالرطوبة تكون خطيرة خاصة وإن مدة الأربعين تختلف من شهر إلى أخر عبر السنوات. تبين من خلال محطة كربلاء إن في شهر كانون الثاني يكون معيار درجة الحرارة) 15 ،3 ( وهو ضمن الراحة النسبية،أما في شهر آب فيكون ضمن معيار 32،6 ( إجهاد حراري خطير جدا،وعليه فإن إدارة الحشود تتعرض للتهديد ( المتزايد من الإجهاد الحراري الخطير مما يؤثر سلباً على أمن وصحة الزائرين من جهة وانسيابية تدفقهم ووسائل نقلهم وتفويجهم من جهة أخرى. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي أكدت أن المتغيرات المناخية هي الأشد والأعنف في العراق خلال القرن الحالي،وهي ناجمة بفعل غازات