مجلة الاربعين المحكمة

علم الاجتماع

الآثار النفسية لزيارة الأربعين في بث الروح الجهادية

الملخص

في كربلاء ثورة تُعتبر الثورة العاشورائية التي خاضها الإمام الحسين إصلاحية جامعة تفيض دروسًا وعِبرًا على كافة المستويات، لتشكّل قواعد تأسيسية لبناء راسخ للأفراد والمجتمعات على مرّ الأزمنة والعصور، وقد باتت تحتلّ مكانًا رئيسيًا في البناء العام للنظام الفكري والنفسي والقِيَمي على مساحة الانسانية، ولعلّ جانب رفض الظلم ومقاومته، وعدم الرضوخ للذُلّ والجهاد لأجل تحقيق العِزّة وكرامة العيش، هو من أبرز الجوانب المُضيئة لهذه الثورة التاريخية المباركة التي وهذا ما برز من خلال قوله الشهير) والله لا ، قادها إمام الأحرار وسيد الشهداء أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقرّ إقرار العبيد( في حين نلحظ أن قضية عاشوراء قد خُلّدت في صفحات التاريخ، وقد تجذّرت مضامينها وقِيَمها الشاملة في أعماق اللاوعي الجَمعي، وباتت تتناقل هذه القِيم والمضامين من جيل إلى جيل، وبِتنا نلحظ اليوم أن عاشوراء تتجدّد في كل زمان وأنّ كربلاء تتجسّد في كل مكان فيه معركة بين الحق والباطل، وأنّ الدم الذي انتصر على السيف في كربلاء، نراه يمتدّ ليُجدّد انتصاراته المُتتالية والمُضيئة في بِقاعِ الأرض الذين ،المتعدّدة التي جُبِلت بدماء شهدائها السائرين على نهج الإمام الحسين قد نهلوا من ثورته وروحه الجهادية جُرعات وافية، والرافضين لكل أشكال الظلم والباطل، مُستلهمين من إمامهم أبي الأحرار الشعار والصرخة التي اخترقت جِدار الصمت أمام الذّل ب) هيهات منا الذلة!(.

الأحداث القادمة

لا توجد أحداث قادمة حالياً