يهدف هذا البحث إلى دراسة الآليات النفسية واستراتيجيات الترويج التي تعتمدها وسائل الإعلام في بناء وتعزيز الصورة النمطية السلبية لزيارة الأربعين، يتناول البحث تأثير هذه الصورة النمطية على الوعي الجماعي والفردي، وكيف تُسهم الاستراتيجيات الإعلامية في توجيه الإدراك وتحفيز الانطباعات السلبية لدى الجمهور، يعتمد البحث في منهجه على التحليل النوعي للمحتوى الإعلامي ودراسة نقدية للأدبيات السابقة مع الاستناد بشكل أساسي إلى المصادر العربية التي تناولت موضوع الصورة النمطية والعمليات النفسية المرتبطة بها. يتضمن البحث دراسة للمفاهيم الأساسية للصورة النمطية والآليات النفسية المُساعدة في تكوينها مثل التصنيف والتعميم والاعتماد على التحيز التأكيدي، ثم ينتقل إلى استعراض استراتيجيات التأطير الإعلامي التي تُبرز الجوانب السلبية للمناسبة الدينية، مثل استخدام اللغة المشحونة عاطفيًا والتركيز الانتقائي على الأحداث الفوضوية، كذلك التأثيرات النفسية والاجتماعية لهذه الصور على الهوية والسلوك المجتمعي، ويستعرض مقترحات عملية للتصدي لهذه الظاهرة من خلال تعزيز الوعي الإعلامي وتفعيل دور الإعلام الرقمي والمنصات البديلة.